قضيتُ الدهرَ كُله ، رَحِلتُ سنين وعدتُ ، مَشيتُ في دَربِي وَرَجِعتُ..!
هذه حكاية عمري التائه في ومضات الحياة ، كنت أبحث عن الكمال عن الملاك عن المثالية عن الرضا التام
ولكن دون جدوى أن ألاقيه في جسد تترسم فيه ليكون ( إنسان ) ، وفي يوم وقفتُ وبحثت..
ثم علمت أن كل الأجساد مناسبين لي هم نوافذ من نوافذ الحياة فابتسمت ، وبدأت أقابل الريح من نوافذي الممتلئة في حين علمت أن للحياة طعم حين ترى الدُونِية
